CJTF-OIR Pentagon press conference opening remarks

| May 14, 2019

ملاحظات الإفتتاح لقوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب في المؤتمر الصحفي لوزارة الدفاع الأمريكية (الپنتاگون)
معسكر عريفجان، الكويت - اللواء البريطاني كريستوفر گيكا، نائب القائد العام لشؤون الإستقرار في قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب، يقوم بالإيجاز الصحفي الخاص بالمؤتمر الصحفي لوزارة الدفاع الأمريكية من مقر قيادة معسكر عريفجان، الكويت، 14 آيار/مايس 2019.
 
صباح الخير سيداتي وسادتي، شكراً لحضوركم هذا اليوم،
 
أود أن أستعرض لكم آخر التطورات في مُهمّتنا من أجل تحقيق الهزيمة الحتمية لداعش
 
إنّ من أهم الأحداث التي حصلت مؤخراً بالنسبة لنا هو هزيمة داعش في الباغوز، سوريا، في 23 آذار/مارس، والتي شهدت نهاية سيطرة المجموعة على أي رقعة جغرافية. يجب أن نفكر في هذا الإنجاز العظيم الذي حققته قواتنا الشريكة والتحالف، فعلى مدى خمس سنوات، رسّخ حكم داعش الإرهابي خوفاً لا حدود له في نفوس الأبرياء من العراقيين والسوريين. اليوم، تحولت داعش الى منظمة تحت الأرض، أُجبِرت على الخروج من المراكز السكانية والإختباء في الكهوف وفي الجبال، لقد تم تدمير تطلُّعاتها الى الخلافة العالمية.
 
ومع ذلك، لا يمكننا التهاون، هذه ليست نهاية داعش أو العمليات ضد داعش. وعلى الرغم من أنّها الآن في مأزق، إلاّ أنّ داعش توقعت سقوط الخلافة المزعومة وعملت على إعادة تنظيم نفسها لتصبح شبكة من الخلايا، عازمة على ضرب القادة الرئيسيين وشيوخ القرى والعسكريين لتقويض الأمن والإستقرار في العراق وسوريا. ما زال إرهابيّو داعش يُهاجمون دوريات الأمن ويُفجِّرون العبوات الناسفة ويقومون بأعمال الخطف. وعلى الرغم من النكسات الإقليمية، ما زالت داعش تُحرز نجاحات، وما زالت إيديولوجيتها تُلهم الناس في جميع أنحاء العالم، لقد رأينا هذا في يوم عيد الفصح حيث الهجمات المدمرة في سريلانكا. في الشهر الماضي، ظهر زعيم داعش، البغدادي، على الإنترنت لأول مرة منذ أكثر من خمس سنوات، وإعترف بالهزيمة في الباغوز، لكنه حثّ مؤيدي داعش على مواصلة القتال.
 
على الصعيد العالمي، يجب أن نوقف إنتشار هذه الرسالة ونمنع الإيديولوجية الجهادية العنيفة التي يتردّد صداها مع جيل جديد من المُجندين. هذا تحدٍ فريد في البيئة المعلوماتية، فبالنسبة لقوة المهام المشتركة، نحن نبذل قُصارى جُهدنا لتحقيق هزيمة داعش في العراق وسوريا، ويتوجب على التحالف العالمي والمجتمع الدولي مُواصلة عملهم لمنع إنتشار نمطها الشرير في جميع أنحاء العالم وترويع المواطنين في أوطاننا.
 
في العراق ، نحن نعمل بدعوة من الحكومة العراقية، للمساعدة في تدريب قواتها الأمنية وتمكين عملياتها والإغارة على إرهابيّ داعش والقادة والمُيسّرين والممولين أينما كانوا وحيثما وجدناهم. يقوم الجيش العراقي وبدعم من التحالف ومن خلال الطائرات المقاتلة العراقية طراز ف-16 وطائرات النقل طراز سي-130 بتعطيل شبكة خلايا داعش عبر محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى وكركوك.  لقد نجحت العمليات الأخيرة في وادي الشاي وجبال حمرين في تطهير مئات الأميال من الأراضي التي كانت تختبئ فيها مجموعات داعش، لقد تم قتل أو أسر قادة داعش وإرهابييهم، وتم مُصادرة أسلحة وذخائر ومعدات لصنع العبوات الناسفة. يجب أن نُهنِّئ قوات الأمن العراقية على نجاحاتها وعلينا أن لا ننسى التضحيات الجِسام التي قدمتها في السنوات الخمس الماضية.
 
إن برنامج بناء قُدرات الشركاء التابع للتحالف هو عنصر أساسي في نجاحهم، والذي يسعى الى تعزيز القُدرات الأمنية العراقية من خلال التدريب والإرشاد وتجهيز شركائنا العراقيين. ومع تطور هذه القوات، سيتحول تركيزنا من تدريب القوات العراقية مباشرة الى تقديم الإرشاد الى المدربين العراقيين، حيث يتحملون مسؤولية أكبر من خلال القيام بمهمة التدريب الذاتي لقواتهم.
في شمال شرق سوريا، هناك مناقشات مُستمرة على المستوى السياسي لضمان الإستقرار في المنطقة. من وجهة نظرنا العسكرية، يجب أن نواصل العمل مع شركائنا لتهيئة الظروف التي لا يمكن لداعش أن تنمو فيها مرة أخرى ومن أجل ضمان بيئة آمنة يستطيع شركائنا في المجتمع الدولي العمل فيها. بعد هزيمة داعش جغرافياً في آخر معقل لها في الباغوز، يتقدم شركاؤنا الآن بثبات في وادي نهر الفرات، لإزالة بقايا داعش. على الرغم من أنّ وتيرة التقدم بطيئة ومنهجية، حيث أنّ الأرض والمباني مُلغّمة بالعبوات الناسفة والمفخخات، لكنّهم يُحرزون تقدماً.
 
على الجانب الإنساني، أنتم مطلعون على أوضاع عشرات الآلاف من النازحين واللاجئين في شمال شرق سوريا. تقوم المنظمات الإنسانية المحلية والدولية بإدارة الوضع، ولكن يجب أن نضع في إعتبارنا أنّ هناك تركيزاً كبيراً من الأفراد المتطرفين في هذه المخيمات ممن يريدون العودة الى ديارهم في سوريا والعراق وأماكن أخرى. يتوجب علينا تقديم الدعم من أجل إزالة التطرف ونشر التعليم لمنع ظهور جيل جديد من داعش عندما يعود هؤلاء الأشخاص الى ديارهم.
 
عسكرياً، سنُواصل حملتنا لضمان هزيمة داعش الحتمية. لكن لا يمكننا أن نفعل ذلك بأنفسنا، فالحملات لايمكن أن تحقق النصر بالقتال فقط. فالأمر يتطلب نهجاً للحكومة ككل وبدعم من المجتمع الدولي - مساعدة حكومة العراق والمجلس المدني السوري على تهيئة الظروف لتحقيق الإستقرار والإزدهار اللذين يتوقون إليهما.
 
إنّ أي خلل سيخلق فرصاً لداعش لتنمو، حيث ستستغل داعش الإنقسامات في المجتمع والحكم الهش لتصبح المنظمة التي يمكن أن يلجأ اليها السكان لتوفير الأمن. لا يمكننا أن نسمح بحدوث ذلك، يجب أن تظل أعمال القتل التي إرتكبتها داعش وعمليات الإعدام الوحشية وتدمير البلدات والمدن والآثار القديمة شيئاً من الماضي.
 
بإختصار:
لا تزال داعش تُشكل تهديداً كبيراً في العراق وسوريا والعالم بأسره. لقد تحولت الى شبكة تحت الأرض يجب علينا إقتلاعها وتدميرها. سنواصل العمل مع قواتنا الشريكة لتحقيق ذلك عسكرياً.
إنّ قواتنا الشريكة تتطور يومياً، لكنها لا تزال بحاجة الى مُساعدتنا.
إنّ الحكم القوي والإستقرار الحقيقي هو الأساس لتوفير الأمن والازدهار على المدى الطويل؛ يجب على المجتمع الدولي أن يبذُل قُصارى جهده لتقديم المساعدة.