NEWS | Jan. 19, 2022

جنود من ولاية أيوا يصنعون التاريخ في مهمة للدفاع الجوي للجيش الأمريكي

By رقيب أول كريستي سميث CJTF OIR Staff

في الساعات الأولى من صباح يوم 5 حزيران/يونيو 2021، قام الجنود المكلفون في الكتيبة الأولى، المدفعية الميدانية رقم 194، بمهمة تعادل ما  فعلوه لعدة أشهر - 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع، من خلال تشغيل المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون (سي - رام).

جاء الجنود ، الذين تم نشرهم في قاعدة الأسد الجوية في غرب العراق ، من بلدات صغيرة ، معظمها في شمال غرب وشمال وسط ولاية أيوا. لقد وجدوا أعضاء الحرس الوطني لولاية أيوا ، ومعظمهم من صنف المدفعية الميدانية والصيانة ، أنفسهم منتشرين في الشرق الأوسط للقيام بمهمة مختلفة تمامًا: ألا وهي الدفاع الجوي.

قال الرقيب كوربين دول ، من ميلفورد في ولاية أيوا "إنّها المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون". "هذا ما كنت أتوقعه".

يعمل دول كمراقب أمامي تم تدريبه سابقًا على توجيه نيران قذائف الهاون ولكن تم تكليفه الآن بإطلاق القذائف. لقد كان دول يعمل على تشغيل المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون ، ذلك الصباح في أوائل حزيران/يونيو عندما سمع صوت منطومة أخرى تطلق القذائف وشاهد وميضا من الضوء.

لقد فهم دول بسرعة بأنها لم تكن صواريخ أو قذائف هاون تهدد قاعدة الأسد ، لكنها طائرتان بدون طيار. فقد اشتبكت منظومة أخرى مضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون مع التهديد الأول ، وبينما كان دول يجهز منظومته لما سيحدث بعد ذلك ، سمع النداء يأتي عبر الراديو ، "استعدوا للاشتباك".

كان دول وزميله الرقيب كريستيان كيلي المتخصص في العمل على المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون من ستورم ليك في ولاية أيوا جزءًا من حدث تاريخي. فلأول مرة على الإطلاق ، خارج سيناريو التدريب ، أسقطت المنظومة طائرة بدون طيار ، ثم أسقطت واحدة أخرى.

كان كيلي يشغل المنظومة الأولى التي قامت بالإطلاق.

قال كيلي "تسمع عن كل الفوائد التي يمكن أن تقدمها المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون. [هذا] أكد بالتأكيد مقدار الوقت الذي أمضيناه هنا."

قبل عملية النشر في العراق ، أمضى فريق المدفعية الميدانية رقم 194 مدة 10 أسابيع في فورت سيل ، ولاية أوكلاهوما ، لتعلم كيفية تشغيل المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون. خلال ذلك الوقت ، كان تهديد العدو من خلال الطائرات بدون طيار يبدأ للتو. تم تحذير وحدة كيلي من احتمال مواجهة طائرة بدون طيار، لكن الانطباع العام الذي حصل عليه كان أنه غير محتمل الحدوث.

قال كيلي: "[قالوا] إذا كانت هناك طائرة بدون طيار ، فهذا ما يجب أن تفعله ، وهذا ما سيحدث على الأرجح" ، "لكن هذا لن يحدث".

لقد أجرت الوحدة تمرينًا بالذخيرة الحية في ميدان سيل ذي الاتجاهين حيث اشتبكوا مع طائرة صغيرة بدون طيار ، وتمرينًا آخر في قاعدة عين الأسد في أواخر شباط/ فبراير. ففي ذلك الوقت تقريبًا ، بدأت القاعدة الواقعة في غرب العراق تشهد زيادة في الهجمات الصاروخية - وهي عدو مألوف لطاقم المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون.

قال دول "هذا هو التهديد الأكثر مواجهة والذي يمكن أن نتوقعه ، لكن من الواضح أن لديهم عددًا قليلاً من أساليب الهجوم الأكثر تعقيدًا".

انضم الرقيب براندون بيرك ، المتخصص في الشؤون العامة من جونستون ، ولاية أيوا ، إلى مهمة وحدة المدفعية الميدانية رقم 194 للمساعدة في ملء الشواغر لضباط الصف في التعبئة الكبيرة. قضى بيرك عدة أشهر كرقيب في الحرس ، حيث كان يدير كل المنظومات والجنود في نوبة العمل. في وقت لاحق، عندما كانت الوحدة تقوم بالكثير من الأعمال التشغيلية إنضم بيرك إلى زميله دول في العمل على المنظومة الدفاعية.

قال بيرك "أنت تعرف إذا كنت هنا لمدة 12 ساعة يوميًا ، فهذا يعني أنه ما يزيد عن 2500 ساعة على مدار 9 أشهر" ، "أن تجلس خلف المنظومة عندما تطلق القذائف فعليًا ، فهذا تأكيد على ذلك العمل ، في ذلك الوقت".

لتوضيح الأمر بوضوح ، وصف كيلي نفسه بأنه بمثابة جليسة أطفال للمنظومة.

قال كيلي "نتأكد من أنها معبئة ، لتكون جاهزة للانطلاق".

إنهم يقضون 50٪ من وقتهم ، كل أسبوع ، في مواقع الأنظمة الخاصة بهم في فريق مكون من شخصين ، يعمل الجنود على جعل مجمعاتهم الصغيرة الآمنة تبدو وكأنها المنزل الخاص بهم.

قال كيلي "لا أعرف ما إذا كان المنزل هو الكلمة الصحيحة ، فهو أشبه بشقة جامعية". "إنها المكان الخاص بنا".

قامت كتيبة المدفعية الميدانية رقم 194 ببناء صالات رياضية في كل موقع ، وصب الخرسانة بعناية في ألواح يبلغ وزنها 45 رطلاً ، وإنشاء رفوف ومقاعد من المواد التي يتم سحبها من أكوام القمامة. كانت كابينات الحراسة التي كانوا يراقبون بواباتهم المؤمنة من خلالها مليئة بأشياء لتمضية الوقت - من خيوط الحياكة إلى ألغاز الكلمات المتقاطعة.

قال كيلي "لقد حاولت حقًا التركيز على فعل الأشياء لجعل ذهني يعمل على الدوام".

وجد الجنود طرقًا للبقاء مستيقظين وملء نوبات العمل الطويلة مع البقاء متيقظين في حالة وصول تهديد نشط إلى قاعدة الأسد. خلال فترة انتشارهم ، حدث ما يقرب من 40 من هذه التهديدات ، وهي زيادة كبيرة في نشاط العدو عن الأشهر السابقة.

قال بيرك "عندما يحدث شيء ما ، نريد أن نكون قادرين على إسقاطه وحماية القاعدة".

وقد نجح فريق المدفعية الميدانية رقم 194 ، مرارًا وتكرارًا ، فبدءًا من أوائل آذار/مارس 2021. وبحلول أيار/مايو ، تعرضت القاعدة لأول طائرة انتحارية بدون طيار ، ومجهزة بالتحليق نحو الهدف والانفجار عند الاصطدام. لم تكن هذه الطائرة الصغيرة بدون طيار رباعية المروحية التي تدرب عليها فريق المدفعية الميدانية رقم 194 ، ولكنها كانت نموذجًا أكبر بجناح ثابت. لم يحدث في أي وقت مضى أن واجهت المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون تهديدًا كهذا. لكن بعد شهر ، في أوائل حزيران/يونيو ، تغير ذلك.

قال بيرك "كان هناك تساؤل حول ما إذا كانت لدينا القدرة على القيام بذلك أم لا ، ومن الواضح أننا نستطيع ذلك".

بعد أقل من 60 يومًا من هذا الحدث التاريخي للمنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون ، عادت كتيبة المدفعية الميدانية رقم 194 إلى الوطن وخلعت قبعات الدفاع الجوي - ربما للأبد. سيعود العديد من الجنود إلى العمل المألوف لإطلاق المدفعية بدلاً من عملية الدفاع الجوي. سيعود بعض الجنود، مثل بيرك وكيلي ، إلى الأدوار غير القتالية في الوحدات غير القتالية.

قال العقيد مارك كوبل ، قائد قاعدة الأسد وعضو زميل في الحرس الوطني لولاية أيوا من مجموعة الدعم الإقليمي 734 ، إن المهام غير النمطية هي نموذجية جدًا للحرس الوطني.

قال كوبل "هناك أوقات على وجه التحديد لا تتناسب فيها المهمة التي تهدف المنظمة لإنجازها مع المتطلبات داخل المسرح".

في هذه الحالة ، لم يكن هناك مكان لمهمة مدفعية ميدانية تقليدية ، ولكن بدلاً من ذلك كان هناك حاجة للدفاع الجوي لحماية القوات الأمريكية وقوات التحالف أثناء تقديم المشورة والمساعدة للعراق في المعركة ضد داعش.

قال كوبل إن تجربة كونك عضوًا في الحرس الوطني ، والمهارات المكتسبة من المدنيين التي يجلبها هؤلاء الجنود معهم ، تساعدهم على البقاء مرنين لإكمال المهام غير القياسية.

في حين أن كوبل لم يكن ليتنبأ أبدًا بالأهمية التاريخية لمهمة الدفاع الجوي لكتيبة المدفعية الميدانية رقم 194 ، إلا أنه قال إنه لا يمكن أن يكون أكثر فخراً بالخدمة ليس فقط إلى جانب زملائه من أفراد الحرس الوطني ، ولكن مع زملائه في ولاية أيوا أيضًا.

قال كوبل "تم تمثيل القيادات الثلاث الكبرى التابعة للولاية في موقع واحد" ، مشيرًا إلى مجموعة الدعم الإقليمية رقم 734 الخاصة به ، وفريق اللواء القتالي الثاني للمدفعية الميدانية ، وكتيبة الطيران التي تقوم حاليًا بمهام في العراق من قيادة القوات 67 في ولاية أيوا . "لقد كان من دواعي سروري أن أكون قادرًا على الخدمة إلى جانب جنود الحرس الآخرين من ولاية أيوا ضمن قوة المهام المشتركة - عملية العزم االصلب".

-----------------

1/6

الرقيب في الجيش الأمريكي، كريستيان كيلي، متخصص في إصلاح مدفعية الأسلحة الصغيرة من الكتيبة الأولى، مدفعية الميدان 194، يستعرض الصالة الرياضية التي بناها هو وزملاؤه من المواد الخرسانية والخردة في موقع المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون (سي - رام) في قاعدة الأسد الجوية، العراق، في 7 حزيران/يونيو 2021. أمضى كيلي حوالي 2500 ساعة داخل المجمع الصغير والآمن، مما يضمن تشغيل المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون كجزء من مهمة دفاع جوي حيوية لحماية قاعدة الأسد من الصواريخ والطائرات بدون طيار العدو. (صورة للحرس الوطني في الجيش الأمريكي - الرقيب أول كريستي سميث)

2/6

الرقيب في الجيش الأمريكي، كريستيان كيلي، متخصص في إصلاح مدفعية الأسلحة الصغيرة من الكتيبة الأولى، مدفعية الميدان 194، يقضي نصف نوبته التي تستغرق 12 ساعة ، سبعة أيام في الأسبوع ، يدير نقطة مراقبة الدخول إلى المجمع الآمن الذي هو موقع لإحدى المنظومات المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون (سي - رام) في قاعدة الأسد الجوية، العراق، في 7 حزيران/يونيو 2021. تم إلحاق كيلي، من الحرس الوطني في ولاية أيوا، بالمدفعية الميدانية رقم 194 لزيادة وحدات الدفاع الجوي في مهمة حاسمة في الدفاع عن قوات التحالف من تهديدات العدو المحتملة، بما في ذلك استخدام الطائرات المتطورة بدون طيار. (صورة للحرس الوطني في الجيش الأمريكي - الرقيب أول كريستي سميث)

3/6

الرقيب في الجيش الأمريكي، أبراهام سالغادو، أحد أفراد طاقم المدفعية، والرقيب كريستيان كيلي ، المتخضض في إصلاح مدفعية الأسلحة الصغيرة، وكلاهما من الكتيبة الأولى ، المدفعية الميدانية 194، مسؤولين عن المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون (سي - رام) في قاعدة الأسد الجوية، العراق، في 7 حزيران/يونيو 2021. كانت هذه المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون هي الاولى في التاريخ التي تشتبك وتدمر مركبة جوية بدون طيار للعدو خلال هجوم على قاعدة الأسد الجوية في 5 حزيران/يونيو 2021. (صورة للحرس الوطني في الجيش الأمريكي - الرقيب أول كريستي سميث)

4/6

الرقيب في الجيش الأمريكي، كوربين دول، مراقب أمامي مع الكتيبة الأولى، مدفعية الميدان 194 ، يتفقد المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون (سي - رام) في قاعدة الأسد الجوية، العراق، في 7 حزيران/يونيو 2021. كان دول يعمل كمسؤول عن المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون التي أطلقت على طائرة معادية بدون طيار كانت تهدد القاعدة في الساعات الأولى من صباح يوم 5 حزيران/يونيو 2021. (صورة للحرس الوطني في الجيش الأمريكي - الرقيب أول كريستي سميث)

5/6

الرقيب في الجيش الأمريكي، كوربين دول، مراقب أمامي مع الكتيبة الأولى، مدفعية الميدان 194 ، يعمل كمسؤول عن المنظومة المضادة للصواريخ وقذائف المدفعية والهاون (سي - رام) في قاعدة الأسد الجوية، العراق، في 7 حزيران/يونيو 2021. كمراقب أمامي، تم تدريب دول على توجيه قذائف المدفعية والهاون. (صورة للحرس الوطني في الجيش الأمريكي - الرقيب أول كريستي سميث)

6/6

الرقيب في الجيش الأمريكي، كريستيان كيلي، متخصص في إصلاح مدفعية الأسلحة الصغيرة، تم تقييمه مع زملائه الجنود ، وجميعهم من الكتيبة الأولى، مدفعية الميدان 194، لدعمهم في الدفاع عن القاعدة ضد صواريخ العدو والمركبات الجوية بدون طيار من قبل العقيد مارك كوبل ، قائد قاعدة الأسد الجوية، مجموعة الدعم الإقليمي 734، في قاعدة الأسد الجوية، العراق، في 12 حزيران/يونيو 2021. كانت هذه القاعدة العراقية التي تستضيف قوات التحالف هدفا لهجمات متعددة بين آذار/مارس وتموز/يوليو 2021. (صورة للجيش الأمريكي - نائب العريف جاكوب جليش)