NEWS | April 21, 2022

في منتدى يوم السفراء لقوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب المسؤولون يؤكدون على الجهود العالمية والحاجة إلى حل غير عسكري لتحقيق هزيمة داعش على المدى الطويل

إستضافت قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب ممثلون من أكثر من 25 دولة من دول التحالف الدولي في منتدى يوم السفراء في بغداد في 21 نيسان/أبريل 2022. يمثل الحدث فرصة لمسؤولي التحالف لتقديم تحديثات عن آخر المستجدات لمهمة عملية العزم الصلب وتبني المناقشات المتعلقة بالجهود الواسعة لمعالجة التحديات طويلة الأجل التي تخص الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

قال اللواء جون برينان، قائد قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب "إنّ أحد أهم الأسباب لوجود هذا المنتدى الحيوي للسفراء هو

بناء شبكة لنا لمناقشة سبل المضي قدمًا". "ونظرًا لأننا نقوم بسحب قواتنا مع مرور الوقت ، فإنّ الحاجة إلى العمل معًا أمر بالغ الأهمية ونحن نمضي قدمًا ونرسم الطريق لمستقبل المعركة لضمان هزيمة داعش الدائمة وما سيأتي بعد ذلك".

 

وتابع برينان "إنّ هزيمة داعش عسكرياً ليست سوى جزء من المشكلة". "ستظل داعش قادرة على التجدد إذا لم نتخذ خطوات الآن لمنع حدوث ذلك بشكل استباقي".

 

لقد كان من أبرز الموضوعات التي نوقشت في المنتدى هو التأكيد على أهمية معالجة مخيمات النازحين داخليًا ، والحلول طويلة المدى والتحسينات الأمنية لمراكز الاحتجاز التي تأوي إرهابيّ داعش.

 

أوضح برينان إنّ عملية العزم الصلب تستخدم نهج التحالف لتطوير آليات دفاعية لمساعدة الشركاء العراقيين في الدفاع عن قواعدهم والسماح لهم بمواصلة المعركة ضد داعش. من وجهة نظر التحالف ، فإن عملية العزم الصلب تفعل كل ما في وسعها ، كما قال ، بسرعة لتطوير القدرات الدفاعية لقواتنا الشريكة ضد التهديدات.

 

وأضاف برينان "لا يمكننا أن نفعل ما نفعله بدون دعم من مجتمع التحالف الأكبر بالإضافة إلى المنظمات غير الحكومية العاملة في المنطقة ، وجميع الأشخاص الذين لديهم القوة لفعل شيء ما بشأن مخيمات النازحين داخليًا ومراكز الاحتجاز وإعادة التأهيل". "نحن نُقدّر مساعدة السفراء في ضمان جعل العراقيين يفهمون حجم المشكلة التي يواجهونها وضرورة تولي هذه المسؤولية".

 

أوضح برينان بأنّ مخيمات النازحين هي أرض خصبة للجيل القادم من داعش. وبينما تعمل عملية العزم الصلب كنسيج رابط للمساعدة في الحصول على القدرات المناسبة في الأماكن المناسبة في الأوقات المناسبة لتقليل التهديد ، فإن المشكلة متعددة الأوجه وتتطلب حلاً واسعًا يتجاوز ما يمكن أن يقدمه الجيش. إنّ عملية العزم الصلب تعمل بشكل مباشر مع القوات الشريكة لها في العراق وسوريا للمساعدة في حل هذه المشكلة ، بما في ذلك الجهود المبذولة لتدريب حراس إضافيين للمخيمات في سوريا لحماية سكان المخيمات والمنظمات غير الحكومية التي تقدم المساعدات داخلها وكذلك الاستثمار في تحسينات البنية التحتية لكل من مخيمات النازحين ومراكز الاحتجاز الرسمية لإرهابيّ داعش. كما يقوم العاملون في قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب بتسهيل الجهود التي تبذلها المنظمات غير الحكومية والحكومات الوطنية لرعاية النازحين وإعادتهم إلى أوطانهم وإعادة دمجهم في المجتمعات.

 

بالإضافة إلى المناقشات حول مخيمات النازحين ومراكز الاحتجاز ، تناول برينان الحملة الجديدة لعملية العزم الصلب – والمهمة المرتبطة بها لتقديم المشورة والمساعدة والتمكين - وأكد على مقدار التقدم الذي أحرزته القوات الشريكة للتحالف في الأشهر الأخيرة بالإضافة إلى الطرق التي يعمل بها التحالف مع هذه القوات للمساعدة في تطوير وتحسين قدراتها.

 

 

كما سلط برينان الضوء على "النظام البيئي" الاستشاري الذي طورته عملية العزم الصلب مع نظرائها في بعثة الناتو في العراق. فقد إتخذ مسؤولو قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب تدابير لتحقيق تكامل أفضل مع بعثة الناتو في العراق ، مثل نقل الثغرات في قدرات قوات الأمن العراقية التي تم تحديدها من خلال العمليات المشتركة حتى تتمكن بعثة الناتو في العراق من العمل مع العراقيين لإيجاد حلول على المستوى المؤسساتي. تقدم قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب المشورة على المستوى التشغيلي بينما تقدم بعثة الناتو في العراق المشورة على المستوى الاستراتيجي ، ويمكنها إجراء تغييرات على المستوى المؤسساتي ، مثل التحسينات في برامج التطوير المهني للضباط وضباط الصف وعمليات تخطيط الميزانية والاستدامة.

 

كما تضمن الحدث ملاحظات من السفير الأمريكي في العراق ، ماثيو تولر ، وملاحظات من سفيري ألمانيا وهولندا في العراق بشأن زيارتهم الأخيرة لمعاينة مخيم الجدعة 1 للنازحين داخليًا ، بالإضافة إلى تقديم تحديثات عن آخر المستجدات من قبل قادة بعثة الناتو في العراق والمديرية المشتركة بين الوكالات والبيئة المدنية التابعة لقوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب.