NEWS | July 22, 2022

منتدى الملحق العسكري يتناول قضايا إعادة النازحين إلى أوطانهم وإعادة الإدماج والتحديات المتعلقة بعناصر داعش في مراكز الاحتجاز

CTJF-OIR Public Affairs

بغداد - ناقش الملحقون العسكريون من عدد من دول التحالف وممثلين عن شركاء العمل الموحد ، القضايا المتعلقة بإعادة

النازحين إلى أوطانهم وإعادة دمجهم في شمال شرق سوريا والعراق ، فضلاً عن التحديات المتعلقة بعناصر داعش الموجودة

في مراكز الاحتجاز في شمال شرق سوريا خلال المنتدى الذي إستضافته قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب ، في

19 تموز/يوليو 2022 ، في السفارة الإيطالية في العراق.

قال العميد في الجيش البريطاني كارل هاريس، نائب القائد العام لقوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب "من الواضح أن

الإرادة السياسية قد نمت وأن هناك تركيزًا أكبر على معالجة التهديدات طويلة المدى لداعش، ولكن لا توجد مجموعة من

الأشخاص أو وكالة أو حكومة أو منظمة لديها جميع الإجابات". "إنّ تبادل الأفكار والتفاهم أثناء بناء العلاقات وتبادل المعرفة

هو أثمن شيء لما نحاول القيام به [في هذا المنتدى]".

بالإضافة إلى تقديم تحديث حول أنشطة عملية العزم الصلب لتقديم المشورة والمساعدة والتمكين للقوات الشريكة، تمت دعوة

الملحقين العسكريين والضيوف المشاركين من الوكالات في تقييم ومناقشة التحديات الأمنية التي تطرحها وإجراءات التحالف

المحتملة للمساعدة في معالجة الأعداد الكبيرة من عناصر داعش في مراكز الاحتجاز وكذلك عشرات الآلاف من النازحين

الذين يعيشون في العراق وشمال شرق سوريا.

افتُتح الحدث بقيام هاريس بتقديم تحديثًا عن الآثار الاستراتيجية والتشغيلية للوضع السياسي الحالي في العراق والحرب في

أوكرانيا ؛ معلومات حول التقدم في قدرات القوات الشريكة ؛ منظور منطقة العمليات التشغيلية بشأن الحاجة إلى استمرار

عودة النازحين إلى أوطانهم وإعادة إدماجهم ؛ والجهود المستمرة لدعم القوات الشريكة في إحباط عودة ظهور داعش. كما

تحدث هاريس عن شراكة عملية العزم الصلب القوية مع بعثة الناتو في العراق والجهود التكميلية للمنظمتين.

قال هاريس: إنّ ما هو إيجابي للغاية أيضًا - وهذا جديد بشكل خاص ومجال متطور – ألا وهو العمل الوثيق بين قوات الأمن

العراقية والقوات الأمنية المتحالفة مع التحالف في شمال شرق سوريا، والعمل في شراكة لمحاولة تحسين فهمهم الاستخباراتي

لمعسكرات النازحين داخليًا ومرافق الاحتجاز حتى يتمكنوا من مساعدة الحكومة العراقية على تسريع إعادة مواطنيهم في

معسكرات النازحين وكذلك مواطنيهم المحتجزين". "إلى جانب العديد من المقاييس، هناك تحسينات".

بعد ذلك قدم العميد في سلاح الجو الفرنسي فنسنت كوست، مدير المديرية المشتركة بين الوكالات والبيئة المدنية التابعة لقوة

المهام المشتركة - عملية العزم الصلب، تحديثًا شاملًا بشأن الحاجة إلى إعادة النازحين إلى أوطانهم وإعادة دمجهم بالإضافة

إلى تحديات إبقاء عناصر داعش قيد الاحتجاز.

سلط كوست الضوء على برنامج الحكومة العراقية الواعد لإعادة مواطنيها من شمال شرق سوريا وأشار إلى البرنامج كمثال

للتقدم وجزء أساسي من الحل، وشجع الدول الأخرى على أن تحذو حذوها. وعلى الرغم من نجاح البرنامج العراقي ووعده

بالاستفادة المستمرة، إلا أنه أشار إلى أن التحديات لا تزال قائمة بسبب العدد الهائل للنازحين الذين يعيشون في المخيمات في

جميع أنحاء شمال شرق سوريا والتحديات الأمنية المتزايدة داخل المخيمات، مما يجعل الناس الذين يعيشون هناك عرضة

لنفوذ داعش.

قال كوست "إنّ نقص الموارد مثل الغذاء والماء والأمن يزيد من خطر نفوذ داعش". "أكبر ما يقلقني هو الأطفال في مخيمات

النازحين. هناك 36,000 طفل في مخيم الهول يتعرضون يوميًا للعنف وانعدام الأمن وفكر داعش الخطير".

أوضح كوست الاختلاف في نوعية الحياة بين مخيمات النازحين مثل الهول ومراكز إعادة التأهيل في مخيم الجدعة في

العراق.

عندما ترى الأطفال في مخيم الجدعة، ترى أطفالًا مختلفين تمامًا عن الأطفال في مخيم الهول. قال كوست "إنهم يبتسمون

ويلعبون وهم مختلفون تمامًا". "إنّ مراكز إعادة الإدماج مثل الجدعة 1 هي جزء من الحل. في مخيم الجدعة، الأطفال خارج

بيئة الهول الصعبة للغاية - لديهم إمكانية الوصول إلى التعليم والترفيه، ويتم إبعادهم عن التأثير السلبي لداعش".

وأوضح كوست أنه من خلال برامج الإعادة إلى الوطن وإعادة الإدماج، يحصل هؤلاء الأطفال على التعليم والترفيه والرعاية

الصحية. وأوضح أن برامج مثل مراكز إعادة التأهيل التابعة للحكومة العراقية في الجدعة، يمكن أن تساعد في منح هؤلاء

الأطفال فرصة لحياة طبيعية وفرصة ليصبحوا أعضاء منتجين في المجتمع. وشدد على أن الأطفال يكبرون بسرعة وهم

معرضون للخطر، لذا يلزم اتخاذ إجراءات عاجلة.

وعلى كل حال لا يعيش جميع النازحين في شمال شرق سوريا والعراق في هذه المخيمات. بعد ذلك أضافت مونيك معاني،

رئيسة التنسيق الميداني لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بغداد، معلومات عن هذا الوضع من خلال تقديم

آخر المستجدات حول قضية المواطنين العراقيين النازحين داخلياً في العراق نتيجة إرهاب داعش.

وقالت إن فقدان التوثيق المدني والاحتياجات الخاصة والحماية لأولئك الذين يواجهون مشاكل التماسك الاجتماعي من أولويات

العاملين في المجال الإنساني الذين يعملون لمساعدة العراقيين النازحين داخليًا.

كما قدم جيورجي غيغوري، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة، وجهة نظر منظمته بشأن قضية الأشخاص النازحين وشدد

على الحاجة إلى حلول دائمة للنازحين داخليًا. قدم غيغوري لمحة عامة عن الآليات والبرامج المختلفة التي وضعتها المنظمة

الدولية للهجرة للمساعدة في إيجاد هذا الحل الدائم لشركاء التنمية.

قال غيغوري "إنّ إطار عملنا يكمل الخطة الوطنية للحكومة العراقية". "نريد أن نجمع بين الأمم المتحدة والمنظمات غير

الحكومية والجهات الفاعلة الأخرى العاملة في الأنشطة الإنسانية والإنمائية وتحقيق الاستقرار وبناء السلام".

تحدث غيغوري كذلك عن الطريقة التي نظمت بها المنظمة الدولية للهجرة سلسلة من أربعة مؤتمرات لمناقشة أفضل

الممارسات الدولية حول الموضوعات الرئيسية المتعلقة بالهجرة. وركزت المناقشات على الفحص الأمني​​، وتقييم المخاطر

والاحتياجات، وإعادة التأهيل وإعادة الإدماج للبالغين والقصر، والمضي قدما في خارطة الطريق. كما سلط الضوء على كيفية

قيام المنظمة الدولية للهجرة بمراقبة ما بعد العودة للأسر التي تغادر مخيم الجدعة بمساعدة السلطات المحلية.

إختتم هاريس الحدث بشكر جميع الملحقين العسكريين وممثلي الشركاء في الوكالات على حضورهم. كما شكر كوست على

توجيهاته وإرشاداته الى المديرية المشتركة بين الوكالات والبيئة المدنية خلال فترة رئاسته.

-30-